زارت الهيئة الإدارية الجديدة لجمعية تجار جونية وكسروان – الفتوح برئاسة سامي العيراني، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي

زارت الهيئة الإدارية الجديدة لجمعية تجار جونية وكسروان – الفتوح برئاسة سامي العيراني، البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي في بكركي، وسلّمه مذكرة بواقع القطاع وشجونه.
وقال العيراني في خلال اللقاء: زرنا كهيئة إدارية جديدة للجمعية غبطة البطريرك للتزوّد بإرشاداته وتوجيهاته الحكيمة في بدء مسيرتنا، حيث وضعناه في جوّ الوضع التجاري المتردّي، وما تشهده الأسواق من إغلاق متسارع للمحلات والمؤسسات في منطقتنا وباقي المناطق، نتيجة تأزّم الوضع الاقتصادي العام.
أضاف: جرى النقاش حول الأسباب التي أدّت إلى هذا الواقع المزري، منها فقدان السيولة وتوقف مصرف الإسكان ومفاعيل السلسلة وعبء الوجود السوري وغيرها من العوامل. وطلبنا من غبطته في مذكرة قدّمناها له، التواصل مع أركان الحكم ولا سيما رئيس الجمهورية، العمل على إيجاد الحلول للحدّ من وطأة الأزمة، فوجدنا ان لديه الهواجس عينها ومدرك تماماً حجم المخاطر وهو يوليها اهتمامه البالغ.
نَصّ المذكرة: وجاء في نَص المذكرة: “جئنا كهيئة إدارية جديدة لجمعية تجار جونيه وكسروان – الفتوح، لنأخذ منكم البركة ونسترشد بحكمتكم ومشورتكم في بدء مسيرتنا، ولنضعكم في الصورة القاتمة للواقع التجاري ليس فقط في منطقتنا فحسب، ولكن في كافة مناطق الاسواق اللبنانية كافة.
فيا صاحب الغبطة، ان القطاع التجاري في حالته الحاضرة قد آلت اليه الامور الى الاسوأ حيث تشهد الاسواق ركودا حادا لم تعهده من قبل، فالمحلات تغلق ابوابها تباعاً والافلاس يخيّم على المؤسسات والشركات وما يستتبع ذلك من صرف للأجراء والموظفين والتسبّب بازمة معيشية حادة لم يشهدها المجتمع اللبناني من قبل. وكل ذلك نتيجة للسياسة الاقتصادية المنتهجة التي لم تُعِر الاهتمام للموازين والمقاييس في الصرف العشوائي عدا الهدر والفساد المستشريان على مستوى ادارات الدولة.
فالكتلة النقدية قد افتقدتها الاسواق وبات معظمها بفضل الفوائد المرتفعة في حوزة المصارف. وتوقف الاسكان عن مد يد السيولة، أوقف معه حركة البناء وحوالي 60 مهنة وحرفة، وخزل الكثير من الشباب اللبناني الطامح الى الاستقرار العائلي بالاضافة الى مفاعيل السلسلة وتأثير النزوح السوري على اليد العاملة اللبنانية وغيرها من العوامل التي اوصلت الحالة الاقتصادية وبعدها التجارية الى هذا الوضع المتأزم.
اننا نهيب بحكمتكم يا صاحب الغبطة، بان تسعوا لدى اركان الحكم ولا سيما مع فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الساعي الى الاصلاح ومكافحة الفساد، لأجل وضع الخطط السريعة لإخراج البلاد من هذا النفق المظلم  لان الوضع لم يعد يحتمل المهادنة والانتظار. فالكل في مركب على وشك الغرق. واننا نضع امالنا بكم وبالغيارى امثالكم على مصالح البلاد للقيام فوراً بعملية الانقاذ.
فشكرا لكم يا صاحب الغبطة على استقبالكم لنا والاستماع الى همومنا ومشاكلنا”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.