الرامي يهز المجلس الاقتصادي والاجتماعي امام وزير السياحة:لا نريد “شحادة”مطالبنا ونحن استثمرنا في القطاع ١١٠مليار دولار خلال ال١٠سنوات الماضية

شن رئيس نقابة المطاعم والمقاهي والملاهي والباتسيري
طوني الرامي هجوما عنيفا على السياسيين الذين لم يؤيدوا لغاية الان مطالب القطاع السياحي لكي يبقى ويستمر وهو الذي استثمر بقيمة ١١٠مليار دولار خلال العشر سنوات الماضية .
وقال الرامي خلال مداخلة له في المجلس الاقتصادي والاجتماعي بحضور وزير السياحة البروفسور رمزي مشرفية واهل القطاع جاء فيها:
بين اعوام ٢٠٠٩و٢٠١٩بلغت المبيعات السياحية ٨٠مليار دولار اي بمعدل ٨مليار دولار في السنة اي اكثر من تحاويل المغتربين الذين حولوا اموالهم خلال الفترة ذاتها ووضعوها في المصارف اللبنانية .
القطاع المطعمي دفع خلال الفترة ذاتها رسوما متنوعة بنسبة ٣٥في المئة من مبيعاته اي ٣مليار دولار سنويا اي ٣٠مليار دولار خلال العشر سنوات الماضية التي ذهبت وتبخرت وتم تموين الهدر والفساد والاموال المنهوبة والمنصوبة .
لقد اصدر حاكم مصرف لبنان الذي نكن له كل مودة واحترام تعميمين بخصوص القطاع الخاص لم تلتزم بهما المصارف خصوصا بتأمين الرواتب للموظفين خلال الثلاثة اشهر ،كما وعدنا بالكلفة التشغيلية والسندات المستحقة علينا ،للاسف بقيا هذين التعميمين حبرا على ورق لان المصارف التي وثقنا بها ووظفنا لديها ٨٠مليار دولار ودفعنا ضرائبنا للدولة لديها ورغم الحركة التشغيلية في المصارف بقيمة ١١٠مليار دولار فأنها قالت لنا بكل صراحة:روحوا لعبوا امام منازلكم ،نحن ليس لدينا مصلحة ان ندينكم بفائدة صفر وعلى مسؤوليتنا .
من ناحية ثانية ،اريد ان اتوجه الى اهل السياسةالذين جلسوا على الكراسي المخملية منذ العام ٢٠١١ولغاية اليوم واقول لهم كل واحد منكم تغنى بقطاعنا كل واحد دخل الى مطعم وبرفقته صديق له او مسافر لكي يذوقه الطعام اللبناني او ملهى لبناني حيث انبهر بعالم السهر في لبنان،كل واحد منكم تناول منقوشة برائحة الزعتر او سيخ من الشاورما او اهدى الحلويات العربية ،هؤلاء السياسيين ليس لديهم افضل من قطاعنا لكي يتغنوا به امام العالم لاالنفايات المنتشرة ولا الكسارات التي تمعن تخريبا في جبالنا ولا اي شىء اخر ،هؤلاء يحب ان يقفوا الى جانب وزير السياحة والقطاع السياحي في مطالبهما ،واذا كانت هذه المطالب ستكون بمثابة “شحادة”فلا نريدها لان القطاع “شايف حالو”والمفروض بالدولة اللبنانية ان تهتم لمطالبنا لا ان نركض وراء مطالبنا معها.
وانهى الرامي كلمته بالقول:هذا القطاع الذي وظف ١١٠مليار دولار وامن ١٦٠الف فرصة عمل لبنانية وكان بمثابة قاطرة لكل القطاعات الانتاجية وقدم “الفريش ماني”لان دولاراتنا تبخرت في المصارف لا يريد الا تحقيق مطالب بات بحاجة اليها لكي يبقى ويستمر
وويل لامة تضحي بشبابها من اجل شيبها وكراسيها.