بيت. كوم: 2 من 3 مهنيين في الشرق الأوسط يتوقعون ازدياد عمليات البحث عن عمل عبر الإنترنت في ظل أزمة كورونا

أجرى بيت.كوم، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، مؤخراً استبياناً بالتعاون مع يوجوف، المنظمة الرائدة المتخصصة بأبحاث السوق، لمعرفة مدى تأثير فيروس كورونا على سوق العمل الحالي والمستقبلي. وقد أظهر الاستبيان بأن 2 من 3 مهنيين في الشرق الأوسط يتوقعون ازدياد عمليات البحث عن عمل عبر الإنترنت في ظل أزمة كورونا.

في ظل انتشار فيروس كورونا، اضطر المهنيون والشركات على حد سواء لتغيير روتينهم اليومي بشكل جذري، وتطبيق سياسة التباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل، حيث صرح 4 من 5 مجيبين أن الأوضاع الحالية أثرت على حياتهم المهنية اليومية، في حين قال 77٪ أنها أثرت على حياتهم الشخصية اليومية.

تقوم العديد من الشركات حالياً بتنفيذ سياسات العمل عن بُعد بشكل جزئي أو كلي لضمان استمرارية الأعمال، إذ قال 45٪ من المجيبين أن بإمكانهم إنجاز أعمالهم من المنزل. وقد ذكر 78٪ من المجيبين أن التكنولوجيا ساهمت في الحد من انتشار فيروس كورونا في أماكن العمل.

تساهم تقنيات التواصل المنتظم عبر الإنترنت، وخاصة مؤتمرات الفيديو، في تسهيل عملية تنسيق المهام وتبادل المعلومات بين فريق العمل، وتخفيف وطأة العزلة الاجتماعية والمهنية. ومع إزدياد أعداد الموظفين الذين يعملون من المنزل، قال 43٪ من المجيبين بأنهم يستخدمون الموارد والأدوات المتاحة عبر الإنترنت، والتي تساعدهم على إنجاز مهامهم. كما قال أكثر من نصف المجيبين بقليل (51٪) أنهم بدأوا في عقد اجتماعات العمل عبر الإنترنت/عن بُعد لتجنب الاتصال الجسدي، فيما يستخدم 38٪ منهم الأدوات المتاحة عبر الإنترنت التي تتيح إمكانية التواصل والتعاون بين فرق العمل المختلفة (مثل برمجيات تأهيل الموظفين الجدد وتدريبهم عن بُعد) .

وتعليقاً على الاستبيان، قالت عُلا حداد، المديرة الإدارية للموارد البشرية في بيت.كوم: “يتمثل الهدف الرئيسي من هذا الاستبيان في معرفة مدى تأثير فيروس كورونا على سوق العمل الحالي والمستقبلي. وقد تم استهداف المهنيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للحصول على توقعات ومعلومات مهمة لمساعدة الشركات على دعم موظفيها وتوجيههم خلال هذه الظروف الاستثنائية.”

ومن المثير للاهتمام أن غالبية المجيبين (81٪) يعتقدون أن تفشي فيروس كورونا سيؤثر على أنشطة التوظيف عبر جميع القطاعات في المستقبل. ويعتقد ثلثا المجيبين أن أنشطة البحث عن عمل عبر الإنترنت (مثل التقدم للوظائف باستخدام مواقع الوظائف عبر الإنترنت، وما إلى ذلك) ستزداد مقارنة بالطرق التقليدية الأخرى، بينما يعتقد 36٪ من الموظفين أن أنشطة التوظيف عبر الإنترنت (مثل إجراء مقابلات العمل عبر الإنترنت، وما إلى ذلك) ستشهد ارتفاعا في شركاتهم.