فيليب موريس لبنان تنال شهادة ” أفضل صاحب عمل” للعام الخامس على التوالي

للعام الخامس على التوالي، تحصل شركة فيليب موريس لبنان، على شهادة “أفضل صاحب عمل”، وذلك إعترافاً بالمكانة المتفوقة للشركة وتقديراً لتميّزها المتواصل في تقديم برامج التطوير الوظيفي وتوفير فرص العمل باستمرار، بالإضافة إلى توفير بيئة عمل فريدة من نوعها. وتُمنح هذه الشهادة بناءً على تقييم مستقل ومنهجي يجريه “معهد صاحب العمل الأفضل” العالمي Top Employers Institute، والذي منح هذا الامتياز أيضاً لمجموعة كبيرة من شركات فيليب موريس العالمية المتواجدة في جميع أنحاء العالم.

هذا وتؤمن شركة فيليب موريس لبنان بالدور المحوري الذي يلعبه فريق العمل لديها من حيث المساهمة في تحقيق النجاح والتقدم الشامل للشركة. وكونها تعتبر طاقاتها البشرية أهم أصول الشركة، فإنها تضع موظفيها في طليعة خطط التطوير التي تنفذها، كما تحرص على إشراكهم بشكل مستمر في برامج وأنشطة ومبادرات مخصصة لا توفر لهم التدريب اللازم والملائم لتطوير حياتهم المهنية فحسب، بل تهدف أيضاً للأخذ بآرائهم وأفكارهم، وبالتالي تشكيل ثقافة وبيئة عمل إيجابية ومحفزة على مختلف الأصعدة.

“وتعليقاً على نيل شهادة الامتياز هذه، قال مدير عام فيليب موريس لبنان، تايلان سوير: “نحن في فيليب موريس لبنان، نضع موظفينا في المقام الأول، ولذلك نعمل على الدوام لضمان بيئة داعمة وجامعة وإحترافية، بحيث يتمكن الموظفون فيها من بلوغ إمكاناتهم وتطوير أنفسهم من الناحيتن الشخصية والمهنية.” وأضاف سوير: “ويأتي هذا التقدير في وقت محوري بالنسبة للبنان، حيث قامت شركتنا للتو بإطلاق المنتج الإبتكاري، “آيكوس” IQOS، المستند إلى تسخين التبغ بدلاً من حرقه، والذي يشهد على الجهد المذهل الذي بذله فريقنا الموهوب والكفؤ لتحقيق هذا الإنجاز الفريد.”

ومن جهتها، عقبت إدارة “معهد صاحب العمل الأفضل” العالمي: “لقد أظهرت دراسة وتقييمات المعهد المستقلة والشاملة أن شركة فيليب موريس لبنان توفر بيئة وظروفاً استثنائية للموظفين، تتسم بخصائص وميزات من شأنها تطوير الكفاءات والمواهب من مختلف المستويات الوظيفية، كما أنها أبرزت المكانة الريادية للشركة في مجال نظام إدارة بيئة العمل والموارد البشرية وكل ما يتعلق بها، بما في ذلك الممارسات المثلى لاستقطاب المواهب والتوظيف والتطوير.”

ويشار إلى أن شركة فيليب موريس لبنان توفر برامج تقدير مميزة ومبادرات متنوّعة متواصلة للتدريب والتطوير، فضلاً عن مساحات وسبل عدة للتطوّر الوظيفي ضمن بيئة عمل تتسم بالتنوع واتباع المعايير العالمية.