المعلم وتاثيره في شخصية التلميذ./إعداد الزميلة صباح متيرك.

تعد المدرسة من اهم المؤسسات الاجتماعية التي تؤدي دورا في حياة التلميذ فهي اكثر اتساعا من المنزل واكثر خضوعا لتطورات المجتمع الخارجي و تترك اثارها القويه على اتجاهات التلاميذ وعاداتهم وارائهم و هناك اجماع بين التربويين على ان المعلم هو احد العوامل الرئيسية المؤثرة في سلوك وشخصية التلامذة وإن لم يكن اهمها جميعا ..
ان المعلم وشخصيته يعدان اهم عنصران تاثيرا في سلوك التلميذ وذلك بسبب تواجده الدوري وتفاعله المستمر ..
فالمعلم الذي يتمتع بخصائص تعد مرغوبة من تلامذته يكون اكثر قدرة على احداث تغيرات في سلوكه اذ ان الخصائص التي يتمتع بها المعلم والمفضله عند التلميذ بما فيها اناقته وهندامه ..
وشعور المعلم بالمسؤولية تجعل التلميذ يقتدي به ، لانه في هذه المرحلة العمرية يسعى الى تقليد النماذج السلوكيه للكبار ويتأثر بها ، لذلك على المعلم تشجيع الطالب والسعي الى ان يخرج منه كل القدرات التي يمتلكها ويحول فشله الى نجاح ، وإن تطلب ذلك جهدا ووقتا ، وان لا يفقد المعلم الامل في طالب فاشل أو مقصر .. فمهنة التعليم هي واجب انساني عظيم والمعلم انسان ينير الدرب امام الاجيال ويبدد الظلم عنهم لذلك عليه ان يعطي الصورة المثلى من شخصيته امام تلميذه ، لانه يراقبه وينقل كل تصرفاته للتمثل به ، ابتداء من الزي الذي يرتديه الى التصرف داخل الصف وخارجه ، وتبقى شخصية المعلم وصورته في الذاكرة…
فكل التقدير والاحترام لشخصيتك ايها المعلم حيثما وجدت