فتاة الأعجوبة في زمن لا يرحم كبيراً و لا صغيرا ..

قد يثير عنواني الكثير من التساؤلات حول من هي الفتاة التي صمدت في كل العواصف تحدّت جميع الحواجز و ظهرت مجدداً في أحلى حلّتها ..
فاطمة أنور الورع إبنة طريق الجديده مواليد ١٩٩٨ لكل من يراها يتعلّم منها معنى القوّة فكيف لا ! و هي لكل من يراها أمل و لكل من يعرفها سعادة ، فاطمة نشأت مع أبيها في منزلهما الكائن في الطريق الجديدة و بعد أن توفّى والدها في حين لم تتمّ فاطمة ال 18 عشر من عمرها أقامت مع والدتها و تحمّلت مسؤولية باكراً و كانت دائماً ( أدها ) فاطمة التي واجهت الكثير من الصعوبات هي اليوم مثلٌ للكثير من الفتيات ، فَ بعد كل ما مرّت به ، فاطمة اليوم الأقوى الأنجح على صعيد عملها الصحافي و كونها تعمل عدّة أعمال منها مدربّة سواقة و صاحبة GROUP LADIES & GENTLEMENS للتسويق . وقتها المليئ دائماً بالعمل لا يلغي نشاطاتها الإجتماعية فاطمة صاحبة الحملة الفرديّة لدعم أطفال نكبة بيروت التي تهتم بتأمين مستلزمات الأطفال الأوليّة ، الورع أثبتت بأنّ الحياة لا زال فيها الكثير من الأمل و بعد لقائي معها و عند سؤالي لها ما سرّ إبتسامتك الدائمة : ردّت بكل عفويّة ( ما في شي حرزان و انشالله بكرا أحلى ) منتمنالك كل الخير و إنشالله هالضحكة مرافقتك دائماً مع المزيد من النشاط و الصحّة .
بقلم : جويس عريقي