محمد رمضان يحاول كسب ود جمهوره بلا نتيجة!

تصدرت منصات التواصل الاجتماعي المصرية المواقف الرافضة للتطبيع، وذلك تزامنا مع تعليق عضوية الفنان ‘محمد رمضان’ في نقابة المهن التمثيلية المصرية، بسبب التقاط صور له مع “إسرائيليين” في دبي.

و قضية رمضان التي لا تزال في أولوية انشغالات منصات التواصل الاجتماعي، ولا سيما في مصر، حيث شن مغردون وناشطون وإعلاميون حملة على الفنان المصري بعد نشر صور له مع مشاهير صهاينة في الإمارات وما تبع ذلك من تفاعلات رافضة في معظمها للتطبيع.

وكانت نقابة المهن التمثيلية المصرية قد أصدرت قرارا بتجميد عضوية محمد رمضان، وقالت في منشور على فيسبوك “قرر الاتحاد العام للنقابات الفنية في جلسته المنعقدة اليوم وقف عضو نقابة المهن التمثيلية محمد رمضان لحين التحقيق معه بحد أقصى في الأسبوع الأول من ديسمبر/كانون الأول 2020”.

رد رمضان

من جهته، واصل رمضان تفاعله مع القضية من خلال حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، ورد على قرار نقابة المهن التمثيلية المصرية في منشور على فيسبوك “أحترم قرار النقابة رغم توضيحي لموقفي في موضوع صورتي مع إسرائيلي وأني لا أعلم جنسيته، ولو كنت أعلم لكنت مؤكدا رفضت التصوير، ثانيا: المكان (مطعم) مش حفلة خاصة واشتغل أغاني عربي وإنجليزي وفرنسي، ولما الأغنية الإسرائيلية اشتغلت مش عارف المفروض كنت أسيب صحابي وأجري أعيط في الأسانسير ولا أعمل ايه؟!”.

وأضاف رمضان “أنا في دولة عربية، والموقف جديد علينا يا أفندم، ورغم توضيحي للسيد النقيب تم إيقافي عن التمثيل في مصر، شكرا نقابة المهن التمثيلية.. شكرا شركة الإنتاج على إلغاء مسلسلي رمضان القادم، شكرا جمهوري لعدم دعمكم لي”.

وقد أرفق مع المنشور صورة لنفسه يلبس البدلة العسكرية للجيش المصري، وكان قبل ذلك غيّر صورة حسابه الشخصي على تويتر ليظهر مرتديا الكوفية الفلسطينية، وبالتزامن مع ذلك غيّر صورة الغلاف لصفحته على فيسبوك ووضع مكانها علم فلسطين.

تفاعلات واسعة

وقد أثارت القضية تفاعلات واسعة، إذ قال الصحفي أحمد رجب “مصر أخذت خطوة بعيدا عن الإمارات، وأكدت على ثبات نسخة التطبيع المصرية (التطبيع للحكومة أو بإذنها وتحت ظلها فقط)، والتطبيع الإماراتي لم يؤثر علينا، ده موقف واضح من -الحليف الأهم- الإمارات أكثر منه موقفا من إسرائيل، هنشوف”.

بينما قال المغرد الإسرائيلي إيدي كوهين “يا أسطورة، أكدت لك أنك في حمايتنا، لا تخف من هذا الكيان المدعو نقابة الممثلين، ولا من مثل هذه البيانات الحنجورية، الكل مطبع من زمان والمستندات عندي موجودة، بالمصري: كل ده بلح وهينزل على فشوش، حاشوف لك في تل أبيب.. إسرائيل بلدك”.

الكاتب الفلسطيني إبراهيم حمامي قال “بداية، لا تبرير للتطبيع تحت أي ظرف.. محمد رمضان ممثل مصري ظهر في صورة مع “إسرائيلي”…شردوه تشريدا وجعلوه عدوا أول رغم أنه حاول تبرير ما فعل.. أما السيسي الغارق في أحضان نتنياهو والمدافع عن التطبيع وعراب كل موبقة في المنطقة فهو في نظر هؤلاء المنافقين بطل! كلهم شركاء في الجريمة”.

أما الإعلامي المصري أسعد طه فكتب “الدرس: كل اتفاقات التطبيع الموقعة بين الكيان الصهيوني وحكومات عربية لا قيمة لها، ولا تساوي حتى الحبر الذي وقعت به، وما زالت الشعوب قادرة على أن تقول لا”.