فنانو لبنان يقومون بزيارة للمستشفى الميداني المغربي للتعبير عن شكرهم للمملكة المغربية ملكا وشعبا

قام عدد من الفنانين اللبنانيين يوم الجمعة 21 آب بزيارة للمستشفى الميداني المغربي الذي أنشئ عقب الانفجار الضخم الذي هز بيروت، تعبيرا عن شكرهم وامتنانهم للمملكة المغربية ملكا وشعبا، لوقوفهم الملفت للأنظار الى جانب الشعب اللبناني بعدما أنشئ منذ اللحظة الأولى بعد الإنفجار جسرا جويا شمل الى حدود يوم السبت الماضي 21 طيارة بكل أنواعها العسكرية والمدنية وطائرات شحن ضخمة.
وتجدر الإشارة أنه لم يكد يمر على إنشاء المستشفى الميداني المغربي في منطقة الكرانتينا قرب بؤرة الانفجار، لحظات حتى تقاطر عليه العديد من اللبنانيين والغير اللبنانيين الراغبين في الاستفادة من خدمات المستشفى المتوفرة والتي شملت عددا من الاختصاصات وأدوية للتخفيف من معاناة المصابين وحتى التخفيف من الضغط الذي تواجهه المستشفيات القريبة والتي تضررت بعض مرافقها من جراء الانفجار.
وتأتي بادرة الفنانين اللبنانيين الذين عبروا بدورهم عن عميق امتنانهم وتقديرهم للالتفاتة الكريمة للملك الذي سارع للوقوف إلى جانب لبنان كردة فعل بديهية عرفانا بروح الصداقة والأخوة التي تجمع المملكة المغربية ولبنان والتي يعتبر المجال الفني من أهم صور هذا الترابط التاريخي والأخوي بين البلدين.
وفي هذا الصدد، عبر الفنان وليد توفيق، الذي قام بزيارة المستشفى الميداني ووقف على التجهيزات والخدمات التي يوفرها المستشفى، عن شكره الكبير وامتنانه الصادق والعميق للملك وللمغرب حكومة وشعبا على المبادرة التضامنية العاجلة التي ساهمت في بلسمة جراح اللبنانيين.
وأضاف وليد توفيق أن المغرب كان في طليعة الدول التي تجاوبت مع نداء الاستغاثة الذي أطلقته السلطات اللبنانية جراء الحادث المفجع للوقوف إلى جانب الشعب اللبناني، مؤكدا أن المبادرة المغربية تشكل نموذجا يحتذى في تكريس قيم التضامن الإنساني.
من جانبه، قال الفنان الكوميدي اللبناني دبوز دبوز ، في تصريح مماثل إن المبادرة الإنسانية والتضامنية المغربية، التي تعبر عن الموقف التضامني الكبير للملك تجاه لبنان ، تؤكد مرة أخرى على الحس التضامني والإنساني للمغرب لإغاثة بيروت المنكوبة.
وأكد أن هذه المساعدات والخدمات الطبية التي يقدمها المستشفى العسكري المغربي سوف تترك الأثر الإيجابي لدى عموم اللبنانيين الذين يعانون من نقص في البنيات الصحية التي دمرت بسبب الانفجار، وسيحل مكان هذه المنشآت الصحية عبر توفير علاجات وأدوية ستخفف شيئا ما من جراح اللبنانيين.
أما الفنان خليل أبوعبيد فعبر عن عميق امتنانه للملك على مبادرته الكريمة التي ستترك الأثر الكبير في نفوس اللبنانيين خاصة مع الدمار الهائل الذي تسبب فيه الانفجار المدمر الذي هز مدينة بيروت.
وتقيدا بالضوابط الصحية التي فرضتها السلطات اللبنانية للحد من انتشار وباء كورونا فضل العديد من النجوم اللبنانيين الاكتفاء ببعث رسائل محبة وشكر للقائمين على المستشفى الميداني المغربي من بينهم السيد سفير المملكة المغربية ببيروت السيد محمد كرين، ومن بينهم نجوى كرم، نوال الزغبي ووائل جسار وعاصي حلاني وغيرهم من محبي المغرب الذين تعدر عليهم الحضور لالتزامات فنية أو شخصية.

يذكر أن هذه الزيارة جرت بحضور سفير المغرب بلبنان امحمد كرين والعديد من الأطر العسكرية المغربية واللبنانية ، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني ووسائل اعلام محلية .

وكان العديد من الفنانين اللبنانيين قد أطلقوا “هاشتاغ” على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “شكرا صاحب الجلالة الملك محمدالسادس”، تعبيرا عن تقديرهم للمبادرة المغربية.

وكان الملك محمد السادس قد أصدر تعليماته السامية لإرسال مساعدات طبية وإنسانية عاجلة للجمهورية اللبنانية، على إثر الانفجار المفجع الذي وقع في ميناء بيروت، مخلفا العديد من الضحايا وخسائر مادية جسيمة.