المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت يحتفي بإنجازات برنامج زرع نقي العظم برنامج BMT قام بألف عملية زرع نقي العظم، 80% من المرضى البالغين و20% من الأطفال

بيروت في 6 أيلول 2019: إحتفى المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت بإنجازٍ مميز، تمثل في تخطي عدد عمليات زرع نقي العظم 1000 عملية، منذ إنطلاق العمل في وحدة زرع نقي العظم المتخصصة في العام 2004، 80% منها أُجريت لمرضى بالغين و20% كانوا من الأطفال. وهذه النتائج التي حققها برنامج زرع نقي العظم في المركز الطبي في الجامعة الأميركية يمكن اعتمادها كمقياس بالمقارنة مع أهم برامج BMT في أميركا الشمالية وأوروبا الغربية، حيث أنه أول برنامج يُجري عمليات زرع من متبرعين غير ذي صلة، وغير مطابقين بشكل تام ويقوم بزراعة الخلايا الجذعية متماثلة النمط الفرداني في لبنان.

برنامج زرع نقي العظم التابع للمركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت، معروف على نطاقٍ واسع محلياً ودولياً نظراً لتقديمه لأحدث الأبحاث السرطانية الأساسية والسريرية والانتقالية، لا سيما في مجال الأورام الدموية الخبيثة. وإنطلاقاً من إلتزامه في توفير الرعاية الرحيمة والعالية الجودة والحديثة، يسعى برنامج BMT جاهداً للإستفادة من العلاجات والخبرات التي تعتمد على الزرع، لتلبية الاحتياجات الشخصية للمرضى للقضاء على السرطان.

يعتبر البرنامج حالياً أكبر برنامج للزرع في لبنان، ويستقطب بشكلٍ كبير المرضى من لبنان ومعظم دول المنطقة. البرنامج هو عضو رسمي في الجمعية الأوروبية لزراعة الدم والنخاع بالإضافة إلى الإعتراف به كمركز دولي للزرع من قبل البرنامج الوطني للمتبرعين بالنخاع في الولايات المتحدة الأميركية.

الحفل أقيم في قاعة عصام فارس للمحاضرات، ونظمه معهد نايف باسيل للسرطان تحت قيادة الدكتور علي طاهر مدير المعهد، والدكتور علي بازرباشي مدير برنامج BMT، وقدم الحفل الدكتور جان الشيخ. وحضره الدكتور محمد حيدر ممثلاَ معالي وزير الصحة الدكتور جميل جبق ورئيس الجامعة الأميركية في بيروت الدكتور فضلو خوري والدكتور ميغيل عبود مدير برنامج زرع نقي العظم لدى الأطفال، إلى جانب عدد من الناجين من المرض وعائلات المرضى ومجموعة من الأطباء وممثلي وسائل الإعلام.

 

الحفل شكّل فرصة للحضور للإضطلاع على التدابير العلاجية المبتكرة التي يعتمدها المركز، واستمعوا إلى تجارب مرضى نجحوا في التغلب على المرض من جميع أنحاء لبنان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقد نشر الدكتور جان الشيخ في كلمته، الأمل من خلال إعلانه بأن هناك إمكانية لإيجاد متبرع متطابق لكل مريض مصاب بأمراض الدم في لبنان وفي الشرق الأوسط.

الدكتور علي بازرباشي مدير برنامج BMT قال خلال الحفل:” لقد تلقى البرنامج في العام 2016 إعتماد اللجنة الدولية المشتركة، وبذلك أصبح البرنامج الوحيد المعتمد دولياً في لبنان، وواحد من ثمانية برامج في العالم خارج نطاق أوروبا وأميركا الشمالية، نظراً إلى القدرات البحثية المتطورة والرعاية الشخصية والرحيمة المعتمدة لعلاج مرضى السرطان. ومن خلال هذا التميّز، حقق المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت إنجازاً جديداً يعزز من إرثه الطبي واستمراريته في توفير الخدمات الطبية في لبنان والمنطقة”.

الدكتور ميغيل عبود مدير برنامج زرع نقي العظم لدى الأطفال أشار في كلمته إلى أن المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت لديه جميع الإمكانات المتطورة وطرق العلاج للأطفال الذين يعانون من حالات حميدة وخبيثة، وما نحتاج إليه هو الدعم والسماح للوصول إلى هذه العلاجات وتحسين نتائج المريض.

مدير معهد نايف باسيل للسرطان الدكتور علي طاهر صرّح من جهته بالقول:” إن مرضى زرع نقي العظم يشكلون مصدر إلهام بالنسبة لنا. وكمدير لمعهد نايف باسيل للسرطان، أسعى باستمرار إلى تزويد مرضانا بأفضل طرق العلاج. وعملنا هذا هو من أساسيات رؤيتنا 2020. نسعى لأن نوفّر لمرضانا الرعاية الشخصية وأحدث التدابير االعلاجية. وعملنا أيضاً يتناغم مع رؤية 2025 التي أطلقها الدكتور فضلو خوري في العام 2016، لتحقيق الرفاه الإجتماعي والإنساني”.

من جهته قال الدكتور فضلو خوري رئيس الجامعة الأميركية في بيروت:” هذه اللحظة التي نقف فيها للإحتفال والتأمل مع أبطالنا الناجين وأحبائهم وجميع الفريق العامل الدؤوب، بهذه الرحلة التي لم تكن سهلة، ولكنها أنقذت حياة الكثيرين وشكلت مصدر إلهام للآلاف بأهمية المعرفة والواجب والمشاركة وما يربطنا ببعضنا البعض نحن البشر”.

في الختام أعلن الدكتور محمد حيدر ممثل وزير الصحة بأن النتائج الإستثنائية لبرنامج زرع نقي العظم أدت إلى منح وزارة الصحة العامة دعم إضافي من خلال زيادة الميزانية السنوية لمركز سرطان الأطفال بالإضافة إلى وحدة زرع نقي العظم للبالغين في المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت. وتعمل الوزارة حالياً على وضع سياسات جديدة فيما يتعلق بالعلاجات الجديدة مثل بدء العلاج بالخلايا CAR T.

تخلل الحفل عرض كوميدي قدمه الإعلامي هشام حداد، تبعه أغنية منفردة أدتها السيدة سامية حركة، بالإضافة إلى خطاب تحفيزي قدمته السيدة جمانة منصور. كما عُقدت على هامش الحفل جلسة نقاش مفتوح أدارته الصحافية في جريدة النهار رولى معوض. واستمتع الحضور بعرض موسيقي قدمه عدد من الناجين في برنامج BMT، وبمشاركة فرقة طيارة ورق. تبع ذلك جلسة لسرد القصص الملهمة من قبل جمعية TIES في AUBMC، وتقطيع قالب الحلوى وإضاءة مبنى مركز حليم وعايدة دانيال الأكاديمي والعلاجي.

هذا الحفل هو واحد من سلسلة فعاليات ستقام لتسليط الضوء على عمل معهد نايف باسيل للسرطان، وأحدث علاجات الأورام والرعاية الشخصية التي يتلقاها مرضى السرطان في المركز. وهذا يتناغم مع رؤية المركز الطبي في الجامعة الأميركية في بيروت 2020 للإنتقال بالرعاية الصحية في لبنان والمنطقة إلى مستويات غير مسبوقة من التميّز.

يعمل معهد نايف باسيل للسرطان على توفير أفضل الخدمات الطبية لمرضى الأورام على المستوى المحلي، من خلال إنشاء برنامج جديد متطور متخصص وتقديم المساعدة المالية للبالغين المحتاجين ومرضى زرع نقي العظم من الأطفال. يتعاون برنامج زرع نقي العظم BMT مع مركز سرطان الأطفال في لبنان وصندوق دعم السرطان لتسهيل الوصول إلى الخدمات الطبية المتقدمة للمرضى المحتاجين وتوفير الدعم لهم طوال رحلة الشفاء وذلك من الناحية النفسية والمادية. 

رجاء انتظري...

اشتركي في نشرتنا البريدية

تريدين أن يتم إعلامك سيدتي عندما يتم نشر مقالنا؟ أدخلي عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكوني أول من يعرف.