نساء حكمن العالم بقوة في العصر الحديث

شهد عصرنا الحديث تولِّي عديدٍ من النساء رئاسة بلادهن، أو حكوماتها، وكان لهن تأثير كبير على نهضة شعوبها واقتصادها، أو مد نفوذها إلى خارج حدودها “الدول المجاورة”، بإعلان الحرب عليها، واليوم نرصد لكم أهم هؤلاء النساء وأكثرهن قوة:

إليزابيث الثانية:
هي الملكة الدستورية لـ 16 دولة من مجموع 53 من دول الكومنولث التي ترأسها، كما ترأس كنيسة إنجلترا. عند تسلُّمها السلطة في 6 فبراير 1952م، أصبحت رئيسة الكومنولث، وملكة 7 دول مستقلة أعضاء فيها، وهي الابنة الأولى للملك جورج السادس.

أنديرا غاندي:
سياسية هندية، شغلت منصب رئيس وزراء الهند لـ 3 فترات متتالية، وهي امرأة ذات شأن في العالم، وأصبحت الهند بقيادتها بلداً قوياً، أحرز تطوُّراً في مختلف المجالات. أضفت غاندي نوعاً جديداً من النشاط على السياسة الدولية بدفاعها عن البلدان الفقيرة والمتخلِّفة في العالم، وكانت من المكافحين لتحقيق السلام العالمي أيضاً. في عهدها قامت بإنجازات عظيمة لبلدها، منها تأميم البنوك، واحتلال بنغلاديش، إضافة إلى برنامجها المؤلَّف من 20 بنداً لانتشال الفقراء، كما ترأست حركة عدم الانحياز.

كريستينا فرنانديز دي كيرشنر:
ترأست الأرجنتين من 10 ديسمبر 2007م، حتى 10 ديسمبر 2015م. نالت شهادة في الحقوق من جامعة بوينس آيرس، وامتهنت المحاماة، وشغلت منصب شيخة سابقة عن محافظة بوينس آيرس. تعد كيرشنر أول امرأة تُنتخب لرئاسة البلاد، وكانت إيزابيل بيرون، الزوجة الثالثة للرئيس السابق خوان بيرون، قد حكمت البلاد إثر وفاته عام 1974م، لكن دون انتخاب بحكم أنها كانت تشغل منصب نائب الرئيس.

ميشال باشليت:
رئيسة تشيلي من 11 مارس 2006م، إلى 11 مارس 2010م. فازت بفترة رئاسية ثانية بعد الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي أجريت عام 2013م، وحصلت فيها على 62.10% من الأصوات، مقابل 37.80% لمنافستها إيفلين ماتي، وأعيد انتخابها في 11 مارس 2014.

ديلما روسيف:
سياسية برازيلية، والرئيس الـ 36 للبلاد، تولَّت الحكم من 1 يناير 2011م، حتى 31 أغسطس 2016م. هي ابنة مهاجر بلغاري، وُلِدَت في مدينة بيلو هوريزونتي البرازيلية، والتحقت بصفوف أقصى اليسار، وناضلت ضد سياسة القمع التي انتهجها الحكم الاستبدادي. أمضت روسيف 3 سنوات من حياتها في السجن، واستعادت حريتها عام 1972م.

براتيبا باتيل:
حققت فوزاً ساحقاً، لتكون أول امرأة تشغل منصب رئاسة الهند، متفوقة على منافسها نائب الرئيس المنتهية ولايته بهايرون سينغ شكاوات بأكثر من 300,000 صوت. تولت عديداً من الوزارات “ما لا يقل عن 6 وزارات”، وتم اختيارها رئيساً لحزب المؤتمر في ولاية ماهاراشترا, واختارت البقاء في الحزب حتى بعد فقدانها منصبها. ابتعدت عن السياسة في فترة التسعينيات، وفي 8 نوفمبر 2004م، عادت مجدداً حيث تم تعيينها حاكمة لولاية رجستهان حتى 23 يوليو 2007.

جدير بالذكر، أن النساء يتمتعن في هذا العصر بنفوذ كبير، أكثر من أي وقت مضى، فهن يتقلَّدن أعلى المناصب السياسية والاجتماعية، كما فُتِحَ المجال أمامهن للعمل في اختصاصات مهمة، ومُنِحن الحرية الكاملة في معظم دول العالم، خاصة بعد إثباتهن قدرتهن على منافسة الرجال في مختلف الاختصاصات.

IMAGE GALLERY

   

 

   

 

رجاء انتظري...

اشتركي في نشرتنا البريدية

تريدين أن يتم إعلامك سيدتي عندما يتم نشر مقالنا؟ أدخلي عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكوني أول من يعرف.