“إل جي إلكترونيكس”: رائدة في مجالها وناشطة على الصعيد الإنساني

انطلاقاً من إدراكها التام للفرق ما بين العمل الخيري والمسؤولية المؤسسية المجتمعية، وللارتباط الوثيق بين نمو الأداء الاقتصادي للمؤسسات ونمو الأداء المجتمعي، حرصت “إل جي إلكترونيكس” منذ البدايات على أن تترافق باقتها من الخدمات والحلول والمنتجات بأخرى تحمل أبعاداً تنموية بحتة.

فقد تنوعت مساهمات “إل جي” التي قدمتها منفردةً أو بالشراكة مع عدد من مؤسسات المجتمع المدني، حتى غطت مختلف القطاعات والشرائح التي وقف في مقدمتها كل من قطاع الصحة، والسياحة، والرياضة، والتعليم، وفئة الشباب، والطفولة، والمرأة، وغيرها. وقد استطاعت “إل جي” مع هذه المساهمات إثراء سجلها الحافل، متمكنة من تعزيز أثر عملياتها الإيجابي والبناء على بصماتها التي لطالما صبغت المجتمع بها.

وعلى صعيد عملها الخيري والإنساني، فقد كرست “إل جي” جهوداً دؤوبة جسدت من خلالها قيمها الإنسانية الأصيلة وثقافتها المعطاءة والتكافلية التي تتمتع بها، وذلك عبر سلسلة من الحملات المتنوعة التي ركزت على الفئات الأقل حظاً من أبناء المجتمع المحلي، ومنها الانخراط في حملة توزيع الطرود الصحية التي نفذتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

كذلك، فإن عمل “إل جي” على التأهيل والتمكين الشبابي تجلى عبر السنوات عبر مواصلة تسليح الشباب بالتركيز على الطلبة الجامعيين منهم وتحديداً طلبة الهندسة، بالمهارات والأدوات التي تبني وتعزز قدراتهم وخبراتهم العملية في أنظمة التكييف، وذلك على طريق إعداد الكفاءات الوطنية المؤهلة للعمل في هذا القطاع الحيوي، مع سلسلة من المحاضرات والورش التدريبية والندوات التي استهدفت أيضاً المستشارين والمقاولين العاملين ضمن القطاع.

أما على صعيد دعمها للمرأة وحرصها أن تكون جزءاً من مختلف قضاياها، فقد شاركت “إل جي” في شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي من خلال مبادرة نفذتها في المنطقة تحت شعار “إل جي تفكر بالوردي”، مشتملة على العديد من الفعاليات التي تضمنت محاضرة توعوية، وحملة لجمع التبرعات من الموظفات والموظفين من أجل المساهمة في منح السيدات الأقل حظاً الفرصة لإجراء فحص ماموجرام قد ينقذ حياتهن، مختتمة بحفل كوكتيل وبتوزيع هدايا “الخير” التي رصد ريعها لصالح مؤسسة الحسين للسرطان.

وعلّق مدير عام شركة “إل جي إلكترونيكس” المشرق العربي، دانييل كيم قائلاً، “ننظر للمجتمع المحلي بعين الشراكة والمسؤولية، لذلك سنواصل عملنا على نفس النهج للاستمرار في دعم مسار التنمية الاقتصادية والاجتماعية وعبر تأثيرات أعمالنا ونشاطاتنا الإيجابية.”

رجاء انتظري...

اشتركي في نشرتنا البريدية

تريدين أن يتم إعلامك سيدتي عندما يتم نشر مقالنا؟ أدخلي عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكوني أول من يعرف.